"صلة" ترمّم حياة فتاتين كادتا أن تفقدانها في منزلٍ مُوحش

08 Mar 2020
قد تجد البعض يحلم بالسفر الكثير، بالمال الوافر ليحقق ما يرغب به، بالدراسة في أرقى جامعات العالم، أو في قصرٍ وارف الظلال يسرح به المرء إن ضاقت عليه الدنيا.. 
لكنّ، على هامش العالم تجد البعض أحلامه لا تتعدّى سقفاً آمناً يأويه ويحتويه ويحنو عليه، ينام آمناً لا خائفاً من أن يصحو فيجده قد أتى على حياته! 
هو حلمٌ بسيط، لكنّه كبيرٌ جداً لـ"سكنة وآمال" اللتان تعيشان في منزلٍ لا يُسمن ولا يُغني من جوعٍ أو بردٍ أو حرٍّ أو يُتم، مع غياب الوالدين! تعيش الشابتان في ذلك المنزل، الذي يقع في منطقة المغيرية شرقي العاصمة اللبنانية بيروت، حياةً تفتقر إلى أبسط مقوماتها، حياةً أقلّ ما يُقال عنها "حياة من قلّة الموت".
فالمنزل مهترئ سقفه متصدّع، تسكنه الحشرات والأفاعي صيفاً، والبرد القارس شتاءًا.. تكاد جدرانه تصدح "أن أغيثوا ساكنيّ" فلا أنا بقادرٍ أن أكون سنداً لهم، ولا هم على قدرٍ من القوة والتمكين ليُجابهوا صعوبات الحياة.
هنا أرادت "صلة" أن تلبّي النداء، وتُغيث وحشة الفتاتين وسط أوضاعٍ اقتصادية صعبة تمرّ بها البلاد.. وبمساعدة فاعلي الخير قامت "صلة" باستئجار منزلٍ لهما يليق بإنسانيتهما. 
 وكذلك فرشت "صلة" المنزل بالأثاث كاملاً من صالون وغرف نوم وأدوات كهربائية ومنزلية وثياب وأدوات أخرى قد تحتاجانها. كما أمّنت عملاً من المنزل لآمال، وألحقت سكنة بدورة فن التصميم والخياطة في مشغل خيوط، لترمّم معها روحاً كانت على وشك أن تفارق الأمل والحياة..
وللحلم بقية..
 
#إمرأة_رائدة
#اليوم_العالمي_للمرأة
#تمكين
#صلة
 
شارك عبر: